السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

116

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

عليه السلام ، قال : كنا إذا احمر البأس ولقى القوم اتقينا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . ( كنز العمال ج 6 ص 276 ) قال عن البراء بن عازب قال كنا إذا احمر البأس نتقى برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وان الشجاع الذي يحاذى به ( قال ) أخرجه ابن أبي شيبة . ( كنز العمال ج 5 ص 275 ) قال : عن انس عن المقداد ، قال : لما تصاففنا للقتال - يعنى يوم أحد - جلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم تحت راية مصعب بن عمير ، فلما قتل أصحاب اللواء هزم المشركون الهزيمة الأولى وأغار المسلمون على عسكرهم فانتهبوا ثم كروا على المسلمين فاتوا من خلفهم فتفرق الناس ونادى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في أصحاب الألوية فاخذ اللواء مصعب بن عمير ثم قتل ( إلى أن قال ) ونادى المشركون بشعارهم يا للعزى يا للهبل ، فأوجعوا واللَّه فينا قتلا ذريعا ونالوا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما نالوا ، والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم زال شبرا واحدا ، إنه لفى وجه العدو تثوب اليه طائفة من أصحابه مرة وتتفرق عنه مرة ، فربما رأيته قائما يرمى عن قوسه أو يرمى بالحجر حتى تحاجروا ، الحديث ( قال ) أخرجه الواقدي . ( صحيح البخاري ) في التمني ، الحديث الأول ( روى ) بسنده عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : والذي نفسي بيده لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدى ولا أجد ما احملهم ما تخلفت ، لوددت أنى اقتل في سبيل اللَّه ثم أحيى ثم أقتل ثم أحي ثم اقتل ثم أحي ثم أقتل .